منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف 
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف من خلال خبر صحفي ، أن السلطات السورية الرسمية، قد أبلغت أسرة المعتقل خوشناف سليمان، نبأ وفاته في سجن صيدنايا العسكري، وذلك عبر شهادة وفاة ُمرسلة من النيابة العامة العسكرية بدمشق، مؤرخة في 31 -3-2003 ،دون تسليم رفاته ، ودون ايضاح أية معلومات عن اسباب هذه الوفاة، أو مكان دفنه.
وكان خوشناف قد اعتقل بحسب المعلومات المتوافرة ، من قبل جهاز أمن الدولة في أيلول العام 1998 بينما هو قادم من موسكو، بعد دراسته لكلية الصيدلة، وذلك بتهمة الانتماء لحزب العمال الكردستاني، قبل مغادرته سوريا . وكان أهله قد قاموا بزيارته له أثناء اعتقاله، وذلك بعد ستة أشهر من اعتقاله، ووردت أنباء مؤكدة في 2005 بأنه على قيد الحياة، وأنه في سجن صيدنايا، ما يثير الظنون بأنه قد توفي أثناء أحداث سجن صيدنايا الدامية، بحسب مطلعين. الجدير بالذكر ان خوشناف متزوج من سيدة روسية، وله بنت ، وكانت زوجته تنتظر العودة لسوريا قريباً، لرؤية زوجها، لأن الاخبار تتردد حول صدور عفو رئاسي قريب، مع عيد الفطر وكانت تتوقع أن يطال العفو زوجها. منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، تتقدم بالعزاء الحار لأسرة الضحية خوشناف سليمان، وتطالب الجهات المعنية بضرورة تبيان مكان دفنه، وفتح تحقيق شفاف بهذا الخصوص، كما تعتبر المنظمة أن تسليم جثة المتوفى، أياً كان سبب الوفاة، هو من حق المتوفى، وأسرته، كما تتساءل عن سبب التأخر في إعلام أسرة المتوفى كل هذه المدة الزمنية. كذلك ترفع المنظمة الصوت عالياً، للمطالبة بتحسين ظروف السجن، وعدم التضييق على السجناء السياسيين، كما يتم حالياً، حيث يتعرضون لمعاملة استثنائية، لدرجة عدم منحهم- في بعض الحالات- أبسط ما يلزمهم في السجن، وهو السرير، وكذلك بتحسين حالة اتصالهم الهاتفي بذويهم، وسوى ذلك، كما تطالب المنظمة بالكشف عن أسماء كافة ضحايا سجن صيدنايا، لأن ذوي الكثيرين من المعتقلين لا يزالون قلقين على مصائر أبنائهم. كما أن فتح باب الزيارات أمام الجميع، دون استثناء هي من حقوق هؤلاء المعتقلين، ويجب عدم التضييق عليهم، أمام أسرهم أثناء اللقاءات التي تتم، واحترام خصوصية وحرمة هذه اللقاءات، وعدم منعهم بالتحدث بلغاتهم الخاصة، كالكردية والآثورية ، والأرمنية، وغيرها، لأن تعنيف السجين أمام ذويه هو عقوبة لذويه، وهناك من تبعد إقامة أسرته، عن دمشق، مئات الكيلومترات، وأن اللقاء بالسجين مكلف اقتصادياً، ومن الضروري نقل السجناء إلى مناطقهم، في انتظار إطلاق سراح كافة سجناء الرأي، في سجون البلاد، وإلغاء قانون الطوارىء والأحكام العرفية الذي على أساسه تتم كل هذه الانتهاكات. دمشق 4-9-2009 منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org لمراسلة مجلس الأمناء mafkurd@gmail.com
|