اللجنة السورية لحقوق الإنسان 
أكد أحد المعتقلين السياسيين في سجن صيدنايا العسكري في اتصال معه صباح اليوم الاثنين (7/7/2008) أن العصيان ما زال مستمراً في سجن صيدنايا وأن المعتقلين يسيطرون على السجن من داخله. وقال أن السجن مفتوح من الداخل بدون أقفال أو أبواب بعدما تم خلعها أو تكسيرها باستثناء أبواب الزنزانات التي يحتجز فيها الرهائن المكونون من عدد كبير من كتيبة حفظ النظام ومن عدد من الضباط.
وقال المعتقل المتصل أن السجناء يطالبون بتحسين أوضاعهم لا سيما أن معاملتهم سيئة جداً وعدد كبير منهم بدون محاكمة منذ سنوات وبدون زيارات والحياة في السجن لم تعد تحتمل.
وأكد المتصل أن المعتقلين هم الذين يديرون السجن ومرافقه حالياً ويصعدون من مطالبهم التي تتضمن أن يخرج رئيس الجمهورية على الهواء ويتكفل بعدم قتل المعتقلين أو التنكيل بهم في حال استسلامهم، وتحسين ظروفهم التي لم تعد تطاق ... ويهدد المعتقلون حسب رواية المتصل أن أي محاولة للاقتراب من السجن أو استخدام القوة لاقتحامه ستدفع المعتقلين إلى إلقاء أنفسهم من السطح على ارتفاع ثلاثة طوابق ونصف.
وقال المتصل أن مجموعة من السيارات الفخمة دخلت السجن يعتقد أنها للتفاوض لكنه لا يعرف شيئاً عن التفصيلات.
من جهة أخرى علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من اتصالات جرت مع بعض أهالي المعتقلين أنهم بصدد تنظيم مسيرة اليوم باتجاه القصر الجمهوري لايصال صوتهم إلى الرئيس بشار الأسد.
وقد وصلت إلى اللجنة مساء أمس الأحد من اهالي بعض المعتقلين أخباراً تفيد بإخلاء مستشفى تشرين العسكري بشكل كامل من جميع المرضى ونقل الجرحى إلى الجناح (صفر) مما يدل على كثرة الضحايا والمصابين. وقد تجمع عصر يوم الأحد حوالي 150 امراة بين زوجة وأم في المنطقة الواقعة تحت جسر الرئيس وسط دمشق بعد ان طردن من أمام الإدارة العامة للشرطة العسكرية حيث كن يحاولن الحصول على إذن زيارة أو دخول السجن أو مستشفى تشرين العسكري، وقد قيل لهن اذهبوا إلى تحت جسر الرئيس وسيأتي صحفيون لتصويركم والحديث معكم الساعة السادسة مساء ونقل ذلك إلى رئيس الجمهورية، وبالفعل ذهبن الى هناك لكن لم يات أحد الا الشرطة العسكرية التي انهالت عليهم بالضرب بالعصي، وجرى تفريقهن عدة مرات وكن يعاودن التجمع .. في هذه الاثناء جاء صحفي مجهول الهوية وحاول التصوير فانهالت عليه عناصر الشرطة العسكرية بالضرب وكسروا كاميرته واقتادوه ولم يعرف عنه شيء.
|