SHRC in English   |                        |   Home

آخر تحديث: الإثنين 28 تموز 2005 57:06 (غرينتش)
سورية : منظمة العفو الدولية تشعر بالقلق إزاء اعتقال أعضاء لجنة عائلات سجناء الرأي والضمير
منظمة العفو الدولية

 

رقم الوثيقة : MDE 24/055/2005 (وثيقة للتداول العام)
بيان صحفي رقم : 202
27 يوليو/تموز 2005

سورية : منظمة العفو الدولية تشعر بالقلق إزاء اعتقال أعضاء لجنة عائلات سجناء الرأي والضمير

أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها اليوم إزاء الاعتقالات الأخيرة للمدافعين عن حقوق الإنسان في سورية ودعت حكومة الرئيس بشار الأسد إلى السماح بدرجة أكبر من الحرية ووضع برنامج إصلاحي لحقوق الإنسان.

ووجهت منظمة العفو الدولية هذه الدعوة رداً على اعتقال اثنين من أقرباء سجناء الرأي شاركا في 25 يوليو/تموز في المؤتمر الصحفي الأول الذي عقدته منظمة جديدة تدعى لجنة عائلات سجناء الرأي والضمير. وأُنهي المؤتمر عندما وصلت قوات الأمن. وفي اليوم التالي قُبض على ياسين الحموي في دكانه في بلدة داريا الواقعة بين دمشق وقطنا، واقتاده أفراد قوات الأمن إلى جهة مجهولة. وابنه هيثم الحموي مسجون منذ العام 2003 بسبب مشاركته في أنشطة سلمية مثل أنشاء مكتبة حرة وتنظيف البلدة وثني الآخرين عن قبول الرشوة والتدخين.

وفي 27 يوليو/تموز، ألقت الشرطة الأمنية السورية القبض أيضاً على محمد علي العبد الله في منزله بقطنا. ووالده علي العبد الله، وهو أيضاً سجين رأي، معتقل منذ 15 مايو/أيار 2005. وكان قد اعتُقل بعد أسبوع من قراءته بياناً نيابة عن الزعيم المنفي للإخوان المسلمين في اجتماع عقده منتدى جمال الأتاسي، وهو عبارة عن تجمع سياسي للمناقشة ما لبث أن أغلقته السلطات عندئذ، ويُحتجز الآن في الحبس الانفرادي بانتظار محاكمته بتهمة "الترويج لتنظيم محظور."

وقد انتقدت منظمة العفو الدولية هذه الاعتقالات الأخيرة بوصفها خطوة أخرى إلى الوراء بالنسبة لحقوق الإنسان في سورية ودعت الرئيس بشار الأسد إلى التدخل وإصدار أمر بالإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء وغيرهم من سجناء الرأي. ووصفت منظمة  حقوق الإنسان حملة القمع الأخيرة هذه بأنها مخيبة للآمال جداً في أعقاب تقاعس الحكومة عن استخدام المؤتمر الأخير لحزب البعث الحاكم في سورية للحث على إجراء الإصلاحات الضرورية للغاية.

الخلفية
يقال إن علي العبد الله موجود رهن الحبس الانفرادي في سجن عدرا الكائن بالقرب من دمشق ومتهم "بالترويج لتنظيم محظور"، يُعتقد إنه الإخوان المسلمين المحظور في سوريا. ومن المقرر أن تجري محاكمته أمام محكمة أمن الدولة العليا، التي تقصر إجراءاتها عن الوفاء بالمعايير الدولية للمحاكمات العادلة، في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2005. فإذا أُدين، سيواجه أكثر من ثلاث سنوات في السجن. [ انظر الوثيقة: MDE 24/045/2005، 1 يوليو/تموز 2005]

وهيثم الحموي هو أحد أربعة شبان معتقلين منذ مايو/أيار 2003، في أعقاب إلقاء القبض عليهم بعد مشاركتهم في مسيرة صامتة جرت في داريا، احتجاجاً على غزو العراق. والرجال الأربعة مسجونون في سجن صيدنايا الكائن بالقرب من دمشق. وصدرت عليهم أحكام، بعد محاكمات بالغة الجور أمام المحكمة العسكرية الميدانية، بالسجن مدداً تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات بسبب "محاولتهم تشكيل تنظيم ديني، ومشاركتهم في أنشطة اجتماعية غير مرخص بها وحضور فصول دينية وفكرية غير مرخص بها." وهم محتجزون في أوضاع يقال إنها غير صحية بالمرة ولا إنسانية ومهينة، وقد تعرضوا لمختلف ضروب التعذيب وسوء المعاملة [ انظر: التعذيب وسوء المعاملة والمحاكمات الجائرة لنشطاء داريا، MDE 24/056/2004، 19 أغسطس/آب 2004].

 

اقرأ أيضا

الصفحة الرئيسية English Site الى اللجنة للاتصال باللجنة من نحن
جميع الحقوق محفوظة للجنة السورية لحقوق الإنسان © 1997 - 2007.
GlobalCap Consulting