SHRC in English   |                        |   Home

آخر تحديث: الإثنين 14 شباط 2004 13:09 (غرينتش)
اليوم العالمي للتضامن مع سجناء الرأي في سورية
اللجنة السورية لحقوق الإنسان

في فجر السابع والعشرين من حزيران 1980، حطت عشر طائرات مروحية قرب سجن تدمر الصحراوي، الواقع في شرقي سورية، وترجل منها أكثر من مائة جندي وضابط من سرايا الدفاع، وقامت بدخول السجن المذكور وتصفية كل من كان فيه من سجناء الرأي.
كان في السجن يومها نخبة من أبناء المجتمع السوري، سياسيون وأدباء وشعراء ورجال فكر وعلماء ومحامون وأطباء ومهندسون وعمال بسطاء وفلاحون …، وخلال أربعين دقيقة، كما تقول شهادة الشهود الموثقة لدينا بصوت وصورة بعض المنفذين، تمت تصفية سبع مائة معتقل…، ولم ينس الجناة الإجهاز على كل جريح …
إن اللجنة المركزية للتضامن مع سجناء الرأي في سورية ، التي هالتها هذه الجناية التاريخية ومع كل المعلومات المتوفرة لديها عن أوضاع سجناء الرأي في السجون السورية، وفي سجن تدمر الصحراوي المذكور بالذات؛ حيث ما يزال آلاف المعتقلين يعيشون منقطعين عن العالم الخارجي، في أسوأ ظروف اعتقال، محرومين من حقهم في الاتصال بذويهم، ومن حقوقهم الصحية والمدنية، ومن حقهم في محاكمة عادلة.
أمام هذه الحقائق المأساوية، أعلنت لجنتنا في العام الماضي 1998، عن يوم السابع والعشرين من حزيران، من كل عام يوماً عالمياً للتضامن مع سجناء الرأي في سورية، حتى يتحرر أولئك الأحرار، ويحرجوا من السجون التي أكلت من أجسادهم على مدى عشرين عاماً، ودعت وتدعو جميع الزملاء في لجان حقوق الإنسان والقوى الخيرة في العالم ، ورجال الفكر والأدب أن يشاركوها في إحياء فعاليات هذا اليوم.
إن لجنتنا ترجو من الجميع أن يعملوا باتجاه دمشق ، على إطلاق سراح جميع سجناء الرأي ، أو أن يقدموا لمحاكمة عادلة تضمن حقهم في قضاء علني نزيه.
إن لجنتنا تتوجه إلى الحكومة السورية للسماح لوفد من لجان حقوق الإنسان لتقصى الحقائق عن أوضاع المعتقلين في السجون السورية، والإطلاع على أوضاعهم، والاتصال بذويهم لتغطية الجانب الإنساني.
آملين من كل القوى الخيرة في العالم، ووسائل الإعلام التعاون معنا في هذه القضية الإنسانية العادلة.


اقرأ أيضا

الصفحة الرئيسية English Site الى اللجنة للاتصال باللجنة من نحن
جميع الحقوق محفوظة للجنة السورية لحقوق الإنسان © 1997 - 2009.
GlobalCap Consulting