منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف 
تلقت منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف، نسخة من خبر صحفي للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، حول تعرض مكتب الصحفي السوري مازن درويش للغلق، من قبل دورية مشتركة من إدارة المخابرات العامة و شرطة محافظة دمشق، بحضور رئيس بلدية منطقة المزة في الساعة الثالثة ظهراً، من يوم الأحد 13/9/2009 ،و عمدت إلى ختمه بالشمع الأحمر، مع التحفظ على كامل موجوداته داخل المكتب, كما جاء في الخبرذاته- و ذلك دون تسليم السيد مازن درويش أي إنذار، أو إشعار، أو إخطار قانوني بهذا التدبير . ويأتي هذا الأجراء عقب سلسلة من الانتهاكات بحق الصحفيين، منها: منع توزيع أعداد من عدة صحف ومجلات،وهو أسلوب يذكر برقابة ما قبل الثورة المعلوماتية، التي كانت تعمد إلى حجب المعلومة عن القارىء، وهو أسلوب لا يتماشى وروح العصر، بالإضافة إلى فصل أحد الصحفيين شفاهاً من العمل في التلفزيون السوري، من قبل السيد وزير الإعلام السيد محسن بلال، بل وفي اليوم نفسه، من الحكم بالسجن ثلاث سنوات على المدون كريم عربجي من قبل محكمة أمن الدولة العليا ، استناداً على المادة ( 286 ) عطفاً على المادة ( 285 ) من قانون العقوبات السوري العام. وكان المدون كريم أنطوان عربجي اعتقل بتاريخ 7 / 6 / 2007 من قبل فرع المنطقة التابع لشعبة المخابرات العسكرية بدمشق على خلفية مشاركته في إدارة بعض المنتديات على شبكة النت، وهو من مواليد دمشق 1978 خريج كلية الاقتصاد والتجارة – جامعة دمشق – شعبة المحاسبة، ويدير مكتب خاص للخدمات والاستشارات التجارية. كما ويتم هذا الانتهاك بعد يومين من مراقبة منزل أحد المواطنين في مدينة قامشلي من قبل جهة أمنية- الأمن الجنائي!- واعتقال ثلاثة أشخاص، كانوا فيه، كما يبدو، ومداهمة وتفتيش منزل أحدهم على خلفية مصادرة صحيفة تابعة لأحد الأحزاب الكردية، بل ومصادرة شريط مضغوط يتضمن توثيق فعاليات لفرقة فنية كردية. منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف،تعلن عن تضامنها الكامل مع الزميل الصحفي مازن درويش، وتطالب برفع الشمع الأحمر عن مكتب الزميل المذكور، وإلغاء قانون الطوارىء الذي تتم في ظله هذه الانتهاكات بحق مواطننا، وحرية الرأي، كما تطالب المنظمة بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد. 14-9-2009 منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف
www.hro-maf.org لمراسلة مجلس الأمناء kurdmaf@gmail.com
|