SHRC in English   |                        |   Home

آخر تحديث: الإثنين 06 تموز 2008 43:11 (غرينتش)
تطورات الأحداث في سجن صيدنايا
اللجنة السورية لحقوق الإنسان


1- في اتصال هاتفي لاحق جرى اليوم مع بعض أهالي المعتقلين من داخل سورية أكدوا للجنة السورية لحقوق الإنسان أن بعض المعتقلين كانوا صباح هذا اليوم لا يزالون على سطح السجن وأن الرهائن من ضباط وعناصر الشرطة العسكرية لا يزالون قيد الاحتجاز وأن مدير عام سجن صيدنايا لا يزال محتجزاً كرهينة من قبل المعتقلين.

2- تم إبعاد الأهالي من مسافة 300 متر من السجن إلى مسافة 2 كلم.

3- لم يسمح للأهالي بالإقتراب وحاول البعض التحدث مع الضابط مدير العمليات لإقناعه بأن بعض الأمهات مستعدات للعب دور المفاوض مع أبنائهم، وأنهن قادرات على إقناع أبنائهن بالنزول من سطح السجن والإستسلام، لكن الضابط رفض وتعرض بعض الأهالي للضرب والتهديد بالإعتقال في حال اقتربن وتجاوزن المسافة المحددة.

4- عدد سيارات الإسعاف التي تدخل وتغادر السجن يزداد منذ الصباح. ويتم نقل الجثث والجرحى إلى مستشفى تشرين العسكري. ولم يسمح للأهالي الذين قصدوا المستشفى (أكثر من 150 شخص) بالدخول لمعرفة القتلى أو الجرحى.

5- المفاوضات مع المعقتلين توقفت ظهر أمس، بعد أن رفضت السلطات تقديم تعهد عبر الإعلام صادر عن وزارة الداخلية بعدم تعرض المساجين للقتل أو التنكيل في حال استسلموا. واعتقلت السلطات السجين المفاوض (ياسر البحر 60 عام) قرابة الواحدة ظهرا أمس بعد أن فشل بإقناع زملائه المعتقلين بالإستسلام وتم ضربه ووضعه في سيارة مصفحة ونقله بعيداً.

6- قدم السجناء بادرة حسن نية مساء أمس وقاموا بتسليم وحدات الجيش المنتشرة في الباحة الرئيسية للسجن جميع الأسلحة التي كانت بحوزة الشرطة الرهائن والتي استولى عليها المعتقلون، وأعلنوا أنهم ليس بصدد استخدام أي سلاح.

7- تم إغراق السجن بالقنابل المسيلة للدموع والدخانية منذ صباح أمس وهو الأمر الذي دفع بالسجناء التحصن على السطح، مع إبقاء بعض السجناء كحرس على الرهائن.

8- السجناء والرهائن بدون طعام أو شراب منذ صباح أمس.

9- استقدمت تعزيزات كثيرة للسجن (مدرعات ودبابات) وشاهدها الأهالي وهي تدخل السجن.

10- جرى اليوم الساعة الخامسة عصراً بتوقيت دمشق اشتباك بين الأهالي الغاضبين والمتوترين نتيجة الأنباء عن القتلى، جرى الإشتباك الأول على الطريق المؤدي للسجن حيث افترشت الأمهات الأرض وقطعن الطريق أمام السيارات، تدخلت عناصر مكافحة الشغب واستخدمت القوة لتفريق الأمهات اللواتي علا صوتهن بالندب والعويل، سقط عدد من الأمهات جرحى ونقل البعض للمستشفى. جرى الإشتباك الثاني أمام مستشفى تشرين العسكري، حيث احتشد أكثر من 200 شخص من أهالي معتقلين في سجن صيدنايا، وطالبوا بالدخول للمستشفى للتعرف إلى القتلى أو نشر لائحة باسماء القتلى، رفضت السلطات الأمرين، فبدأت النسوة بالصراخ والعويل وتدخلت قوات مكافحة الشغب وقمعت الأمهات بقسوة مفرطة واوقعت عدد من كبير من الجرحى إذ كان منظر الدماء على الأرض كبيراً.

11- إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تنقل لشعبنا في سورية وللعالم تطورات ما يجري في سجن صيدنايا تطالب الجميع وخصوصاً أصحاب الأيادي البيضاء بالتدخل لوقف المجزرة المأساة التي تنفذ بحق المعتقلين العزل في سجن صيدنايا العسكري.

اقرأ أيضا

الصفحة الرئيسية English Site الى اللجنة للاتصال باللجنة من نحن
جميع الحقوق محفوظة للجنة السورية لحقوق الإنسان © 1997 - 2009.
GlobalCap Consulting