أخبار الشرق 
ذكر أكراد سوريون أنهم يتعرضون للتوقيف والتحقيق على الحدود السورية اللبنانية، حيث يتم منع الكثيرين من السفر إلى لبنان مع الطلب منهم مراجعة فروع الأمن في سورية. وأفادت منظمات كردية نقلاً عن "عدد من العمال الكرد السوريين الذين دخلوا إلى الأراضي اللبنانية في الفترة الأخيرة" أنه "يتم مضايقتهم واستجوابهم على الحدود السورية اللبنانية". وعلى سبيل المثال، قالت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة (DAD)، إنه "في 4/3/2008 تم استجواب ستة مواطنين كرد سوريين، على النقطة الحدودية السورية- اللبنانية في منطقة (عريضة)، ومنعوا من السفر عبر هذه النقطة إلى الأراضي اللبنانية، وتم إبلاغهم بضرورة مراجعة فرع الأمن العسكري بطرطوس، كما تم تهديدهم بأنهم سيكونون مطلوبين وتحت المراقبة المشددة في حال عدم مراجعتهم للفرع المذكور. وبعد مراجعتهم لهذا الفرع تم التحقيق والاستجواب معهم لعدة ساعات، لا لشيء فقط لأنهم مضطرون للسفر إلى الجمهورية اللبنانية بقصد العمل وهرباً من الظروف الاقتصادية الصعبة في سورية، وخاصة في المناطق الكردية التي تتعرض للإهمال والتهميش، رغم إنها تدر الخيرات الوفيرة للاقتصاد الوطني السوري". كما نُقل على لسان "أحد المواطنين السوريين العرب المسافرين إلى الجمهورية اللبنانية أنه تم تحويل جميع المواطنين الكرد السوريين ممن كانوا في نفس الحافلة التي كان يقلها إلى فرع الأمن العسكري في طرطوس". وحسب المصادر الكردية، فإن "هذه الانتهاكات الصارخة تمارس بحق العمال الكرد السوريين منذ أواخر شهر شباط من العام 2008". ووفق المصادر ذاتها، "فقد تم إعادة الكثيرين من هؤلاء العمال من قبل السلطات السورية على الحدود السورية- اللبنانية، ولم يسمح لهم بدخول الأراضي اللبنانية دون بيان الأسباب أو المبررات
الثلاثاء 11 آذار 2008 |