SHRC in English   |                        |   Home

آخر تحديث: الإثنين 04 تموز 2009 38:05 (غرينتش)
في الذكرى الأولى لمجزرة صيدنايا: مخاوف كبيرة على حياة المعتقلين السياسيين وسجناء الضمير
اللجنة السورية لحقوق الإنسان

في الذكرى الأولى لمجزرة صيدنايا
مخاوف كبيرة على حياة المعتقلين السياسيين وسجناء الضمير

عبرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان عن مخاوفها الشديدة على سلامة وحياة قرابة ألفي معتقل سياسي وسجين ضمير في سجن صيدنايا اختفت أخبارهم إثر المجزرة التي قام بها عناصر وضباط من الشرطة والمخابرات العسكرية في السجن صباح (5/7/2008) والتي ذهب ضحيتها أعداد غير معلومة من المعتقلين.

وكان بعض المعتقلين الذين تمكنوا من الاتصال باللجنة السورية لحقوق الإنسان وسواها من المنظمات الإنسانية من داخل السجن قد تحدثوا عن سقوط تسعة قتلى على الفور وأعطوا أسماءهم كما تحدثوا عن مزيد من الضحايا بلغ عددهم في الساعات الأولى من المجزرة خمسة وعشرين ضحية، لكن العدد النهائي لم يمكن لأحد الإطلاع عليه بسبب التعتيم الشديد على السجن وعزله بشكل تام عن العالم الخارجي.

السلطات السورية من جهتها لجأت إلى منع أهالي المعتقلين من الاقتراب من السجن وحرمتهم من زيارة معتقليهم ومن معرفة أخبارهم، وتجاهلت كل الطلبات التي تقدمت بها أمهات المعتقلين وزوجاتهم وأسرهم -وهي كثيرة وجرت بطرق ووسائل شتى- للسماح بالزيارة أو الاطمئنان أو مجرد الإعلام عن أحوال معتقليهم.

ولم تطلق السلطات سراح عشرات المعتقلين في سجن صيدنايا الذين انتهت محكومياتهم خلال العام المنصرم وتجاهلت استفسارات أسرهم للاطمئنان على سلامتهم ومعرفة أسباب عدم الإفراج عنهم، وزيادة مخاوفهم على سلامة معتقليهم.

وتعتبر الإجراءات التي قامت بها السلطات السورية خرقاً واضحاً للدستور والقوانين السورية وللمواثيق الدولية التي وقعت عليها والتزمت بموجبها بالوفاء بها. 

وفي هذه المناسبة الأليمة تتوجه اللجنة السورية لحقوق الإنسان للرئيس بشار الأسد:
1- بالكشف عن حقيقة ما جرى في صيدنايا في العام الماضي بشفافية وذكر أسماء الضحايا والتعويض لأسرهم.
2- إطلاق سراح المعتقلين الذين انتهت محكومياتهم فوراً.
3- السماح لأسر المعتقلين بزيارة أقاربهم المعتقلين في السجن وتحسين ظروفهم وفك العزلة المفروضة عليه.
4- التوجه إلى حل مشكلة المعتقلين السياسيين وسجناء الضمير في سورية وإطلاق سراحهم خلال فترة وجيزة.
5- وقف الاعتقال العشوائي والتعسفي وعدم إحالة المعتقلين إلى محكمة أمن الدولة غير الدستورية.

إن تنفيذ مثل هذه الخطوات سيكون لها أثر إيجابي في تخفيف الاحتقان وإحقاق العدالة وإزاحة شبح الخوف عن كاهل الأسر القلقة على أحبائهم المعتقلين في سجن صيدنايا، وهي مطالب إنسانية عادلة في المقام الأول.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان
5/7/2009

اقرأ أيضا

الصفحة الرئيسية English Site الى اللجنة للاتصال باللجنة من نحن
جميع الحقوق محفوظة للجنة السورية لحقوق الإنسان © 1997 - 2009.
GlobalCap Consulting