لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان  الأحد 11 أيار 2008 تناشد عائلة سمير البحر من مدينة جبلة السلطات السورية الكشف عن مصير أبنائها والتهم الموجه إليهم ومكان وظروف احتجازهم، وذلك بناءً على شكوى تقدمت بها عائلة البحر للجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث تعرض الأب وأثنين من أبنائه للاختفاء القسري في فترات متفاوتة منذ سنتين، فمنذ ما يقارب السنتين تعرض الطالب عبد اللطيف بن سمير البحر تولد 1984 للاختفاء القسري، فقد تم اعتقاله من قبل الأمن السياسي لمدة ستة أشهر ومن ثم تم تحويله لسجن عدرا المركزي بدمشق، وجدير بالعلم أن عبد اللطيف البحر تم اعتقاله في دمشق بعد تقديمه امتحاناً في قسم الترجمة للتعليم المفتوح في جامعة دمشق، دون معرفة الأسباب أو التهم الموجه له، وأيضاً فقد تعرض في وقت سابق للاعتقال مع أخيه الأكبر في عام 2002 بعد انتهاء امتحان الشهادة الثانوية مباشرة لمدة تسعة أشهر، وفي الفترة الأخيرة تمكنت عائلته من الحصول على موافقة لزيارته في سجن عدرا. وبتاريخ 24/6/2006، حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً، قامت دورية أمنية باعتقال المواطن السوري السيد سمير البحر والد عبد اللطيف البحر تولد 1953، من منزلة الكائن في مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية دون مذكرة قانونية، فيما يعتقد أنه على خلفية دينية. مع العلم، ووفق المعلومات التي وردت إلينا، بأن المواطن سمير البحر يعاني من وضع صحي حرج، يتمثل في عجز وظيفي شبة كامل في أطرافة السـفلية، إضافة لآلام مزمنة في عموده الفقري، وقد تعرض قبل فترة قصيرة من اعتقاله لعملية جراحية لترميم منطقة المعدة, عدا عن أنه أجريت له في السابق عدة عمليات جراحية أخرى مع وجود وثائق طبية تثبت ذلك. وحاولت العائلة عبثاً معرفة مصير الأب وابنه ولكن بدون جدوى، وبتاريخ 3/5/2007، وبينما يقوم الشاب عبد الله البحر بن سمير (تولد 1987) بالبحث عن أبيه وأخيه في دمشق والسؤال عنهما، تم اعتقاله عندئذ أيضاً. هذا وقد قامت والدته بتقديم بطاقة بحث عن ابنها عبدالله في قسم الشرطة في مدينة جبلة، ليتبين لاحقاً أنه موقوف في قسم الأمن العسكري(فرع فلسطين)، ولم تتمكن عائلته من الحصول على زيارة له أو لأبيه سمير البحر أو حتى التأكد من مكان اعتقالهما، ولم يعرف سبب اعتقالهم، ولم يتم إحالتهم لأية محكمة أو التهم الموجه لهم، وذلك بعد مرور حوالي السنة والنصف على اختفائهما. |