حزب آزادي الكردي في سوريا 
داهمت أجهزة الأمن السورية منزل السيد قيس احمد علي - الكائن بدمشق مزة جبل- الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الأربعاء 2 / 4 / 2008 واعتقلته وهو بلباس النوم دون إعطائه فرصة – كعادتها- حتى تبديل ملابسه ، واقتادته مجموعة مؤلفة من ثلاثة عناصر إلى مكان مجهول ، وما يزال قيد الاعتقال حتى تاريخ إعداد هدا التصريح .. يبدو أن أجهزة السلطة تتمادى في غيها غير عابئة بما يدور من حولها ، دون أي اعتبار للوضع السياسي الدي يلف النظام من كل صوب وحدب دوليا وإقليميا وداخليا ، فبدلا من تخفيف الضغط على القوى الوطنية وأحزابها السياسية وشخصياتها الثقافية والاجتماعية ، والسعي لتلافي أسباب الاختناقات والأزمات الحادة التي يعاني منها المواطن يوما بعد آخر ، بدلا من كل دلك تعمد أجهزة النظام الأمنية إلى تضييق الخناق على السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان بمن فيهم الوطنيين المستقلين .. مما لا شك فيه أن ممارسات كهده وفي هده الظروف الحساسة والهامة إنما هي تعبير عن عجز النظام عن معالجة أبسط قضايا المجتمع ناهيك عن عجزه الكامل عن أي إصلاح سياسي واقتصادي أو أية مكافحة للفساد والتسيب المتفشي في سائر مفاصل أجهزة السلطة والدولة .. خاصة وأن وتيرة القمع والتنكيل قد ازدادت شدة في الأشهرة الأخيرة وتحديدا مند اعتقالات قيادات إعلان دمشق على خلفية انعقاد مجلسه الوطني في كانون الأول 2007 ، واستمر الخط البياني لهده الممارسات صعودا عندما عمدت هده الأجهزة على إطلاق الرصاص الحي المتفجر على التجمع الاحتفالي في حي الهليلية بالقامشلي ليلة عيد نوروز هدا العام 2008 مما أردت ثلاثة شهداء وأربعة جرحى وإصابة آخرين .. إننا في الوقت الدي ندين القمع والاعتقال بشدة ونستنكر باستهجان كل سياسات العسف والتنكيل ، نطالب السلطات بالإفراج الفوري عن السيد قيس أحمد علي ، والإفراج عن كافة معتقلي الرأي والموقف السياسي في سجون البلاد ، والكف عن سياسة القتل والقمع والاعتقال ، وندعو القوى الوطنية في البلاد وكل محبي الحرية والديمقراطية إلى التضامن والتكاتف من أجل التغيير السلمي الديمقراطي وإطلاق الحريات الديمقراطية ومعالجة قضايا البلاد كافة بما فيها قضية شعبنا الكردي على أساس من العدل والديمقراطية وفي إطار وحدة البلاد وبما يضمن تطورها وتقدمها .. في 8 / 4 / 2008 اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا |