اللجنة السورية لحقوق الإنسان 
علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصدر مقرب بأن السلطات السورية قد أفرجت يوم أمس الثلاثاء (12/6/2007) عن المهندس عبد الستار قطان، ولم يتسن لها معرفة آخر مستجدات حالته الصحية ، إذ شوهد في نيسان/إبريل الماضي في سجن صيدنايا وهو في حالة صحية متردية جداً وكان شبه مقعد.
وكانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان قد أطلقت بالاشتراك مع مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية حملة إنسانية من أجل إطلاق سراحه بتاريخ 27 نيسان /إبريل 2007
والمهندس عبد الستار قطان نموذج للاعتقال التعسفي والتعرض للأحكام الاستثنائية فلقد تعرض للاعتقال ثلاث مرات: اعتقل عام 1975 بسبب توجهه الإسلامي المعتدل وأفرج عنه في عام 1977. اعتقل مرة ثانية عام 1979 لنفس السبب وعانى من ويلات التعذيب في سجن تدمر ومراكز التحقيق حتى أفرج عنه عام 1996. سافر إلى المملكة العربية السعودية في زيارة لأرحامه ولأداء مناسك العمرة في أواخر عام 2004، واعتقل في طريق عودته بتاريخ 27/11/2004 واتهم بتقديم مساعدات مادية لأسر بعض المعتقلين والمفقودين الإسلاميين في السجون السورية منذ قرابة 27 عاماً. مورس عليه التعذيب الشديد أثناء التحقيق ووضع في زنزانة منفردة لمدة طويلة فأثر ذلك عليه وأصيب إثرها باحتشاء بالقلب ثم توالت عليه الأمراض داخل السجن وتعقدت حالته الصحية دون أن يجد الرعاية الصحية المناسبة لسنه /67 عاماً/. حكمت عليه محكمة أمن الدولة العليا بتاريخ 2/4/2006 بالإعدام بموجب القانون 49/1980 ثم خفض الحكم إلى 12 سنة مع الأشغال الشاقة والتحفظ والتغريم والتجريد من الحقوق المدنية. إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تشكر كل من ساهم بالتوقيع على الحملة الإنسانية وإطلاق سراح المهندس عبد الستار قطان، لتتطلع أن يباشر الرئيس بشار الأسد فوراً بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والضمير والمعتقلين السياسيين ، ووقف كل أشكال الاعتقال العشوائي والتعسفي، وإلغاء المحاكم الاستثنائية وتعزيز دور القضاء العادي المستقل.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 13/6/2007
بطاقة شكر
بإطلاق سراح المهندس عبد الستار قطان يعتبر مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية واللجنة السورية لحقوق الإنسان أن ملف الحملة الإنسانية من أجل إطلاق سراحه ملف أغلق، والشكر الجزيل لكل من ساهم فيه
مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية اللجنة السورية لحقوق الإنسان
13/6/2007 |