اللجنة السورية لحقوق الإنسان  مجزرة بحق أطفال الطبيب المعتقل معد طايع أفاد مصدر مقرب أن أطفال طبيب الأسنان المعتقل معد طايع قتلوا في منزلهم الواقع في شارع القوتلي بمدينة اللاذقية يوم أمس 28/1/2012 إثر حريق مفتعل قامت به شبيحة السلطة السورية عندما هاجموا المنزل برصاص وقنابل حارقة . والضحايا كلهم أطفال لم يتجاوزوا العاشرة من اعمارهم وأكبرهم عز الدين (10 سنوات) ثم أخته تقى (8 سنوات) فعيسى (4 سنوات) وأصغرهم حمزة الذي لم يتجاوز شهره الثامن. وكان والدهم طبيب الأسنان معد محمد مواهب طايع (42 سنة) قد اعتقل من عيادته بمدينة اللاذقية في العاشر من أيلول/سبتمبر الماضي (2011) ولم يتم إطلاق سراحه. وذكر المصدر المقرب أن الطبيب معد معتقل لكن لم توجه إيه تهم محددة وفي هذا مخالفة للأعراف والقوانين والدستور السوري، كما أنه مناف لجميع اتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان، وأكد المصدر إلى أن معد موجود حالياً في سجن صيدنايا قرب العاصمة السورية دمشق، وقيل أنه من المرجح أن يحال إلى محكمة ميدانية دون أن توجه إليه أي تهمة معروفة ودون أن يسمح له بمقابلة محام أو يسمح لأسرته بزيارته. ولا يعرف أيضاً شئ عن الاعترافات التي انتزعت منه تحت التعذيب. ويأتي الخبر الفاجع بافتعال قتل أطفاله الأربعة كجريمة ضد الإنسانية ويتوجب على العاملين في الحقل الحقوقي الإنساني تبني هذه الحالة والدفاع عن حقوق الضحايا حتى يعاقب المجرمون الذين افتعلوا هذه الجناية المتوحشة التي لا يقدم عليها إنسان له قلب أو فيه ذرة من الإنسانية. إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بأقوى التعابير هذه الجريمة المنكرة التي أقدمت عليها شبيحة السلطة السورية ونحمل مسؤوليتها كاملة لبشار الأسد وسلطته، ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق محايدة ذات سلطات واسعة للكشف عن المجرمين وممن تلقوا تعليماتهم للقيام بهذه الجريمة المنكرة. ونحذر في نفس الوقت السلطة السورية من المساس بالطبيب المعتقل معد محمد مواهب طايع ونطالب بالإفراج عنه فوراً والتعويض الأدبي والمادي لهذه الأسرة المنكوبة. اللجنة السورية لحقوق الإنسان 29/1/2012
|