اللجنة السورية لحقوق الإنسان 
روت إحدى المعلمات المنقولات من وزارة التربية إلى وزارات أخرى في محافظة دمشق على خلفية قرار وزير التربية بنقل 1200 معلمة منقبة في الشهر المنصرم، أنها لم تكن في أي فترة في حياتها ترتدي النقاب سواء كان ذلك في الشارع أو في المدرسة، لكنها تعرضت بسبب حجابها لمضايقات عديدة من مدير المدرسة التي كانت تعلم فيها، والذي وصفت سلوكه بالشرير والمستهتر، ولم يكن أمامها إلا التصدي لسلوكه غير المقبول. وقالت إنها فوجئت بكتابة تقرير كيدي ضدها من مدير المدرسة المذكور مما أدى إلى شملها بقرار النقل مع غيرها من المعلمات المنقبات والمحجبات، وتقول المعلمة بأنها نقلت إلى جهة جميع العاملين فيها من الذكور مما يشكل لها إحراجاً بالغاً في العمل. وختمت المعلمة تقريرها بأنها وصلت إلى حافة اليأس لعدم وجود جهة تتظلم إليها ولا تبالي إن نشر اسمها فقد فقدت الأمل في إنصاف الموظفين وأن هناك حالات عديدة مشابهة لحالتها. وبناء على معلومات مشابهة عديدة وصلت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، تطالب اللجنة وزير التربية والسلطات المعنية بمراجعة قرار نقل المعلمات من سلك التعليم لأنه يتعارض مع ضمان الحرية الفردية التي كفلها الدستور السوري لكل مواطن لا سيما أن شوائب كثيرة وتقارير كيدية عديدة وتصفيات شخصية رافقت تنفيذه. اللجنة السورية لحقوق الإنسان 11/8/2010
|