SHRC in English   |                        |   Home

آخر تحديث: الإثنين 02 أيلول 2010 46:10 (غرينتش)
اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين مصرع رياض أحمد خليل
اللجنة السورية لحقوق الإنسان

لقي المواطن السوري الكردي رياض أحمد خليل (عفرين – 1968) مصرعه في أحد فروع التحقيق التابع للأمن السياسي بحلب وسلم لذويه ودفن تحت حراسة مشددة في 28/8/2010  ولم يسمح لأقاربه بإلقاء النظرة الأخيرة عليه.

اعتقل الأمن السياسي بحلب رياض أحمد خليل وولديه أحمد خليل ودمهات خليل قبل شهرين واختفيا في السجن حتى تاريخ 28/8/2010 عندما أعلمت الأسرة أن رياض توفي إثر نزيف داخلي بالمعدة، وقد أحضر جثمانه في الصباح الباكر تحت حراسة أمنية مشددة ودفن في قريته "صافيا" ولم يسمح إلا لوالدي الفقيد وزوجته بإلقاء نظرة الوداع عليه، في الوقت الذي لا يزال ولديه في السجن ولم يطلق سراحهما أو يسمح لهما بالمشاركة في مراسم دفن والدهما والتعزية به.

وقد مات في الآونة الأخيرة نتيجة التعرض للضرب الشديد في مراكز التحقيق التابعة لأجهزة الأمن والمخابرات كلاُ من المهندس وديع شعبوق من حلب ومحمد علي رحمون من حمص.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان وهي ترصد استباحة الإنسان جسداً وروحاً وكرامة وحوادث الموت المتصاعدة في أقبية المخابرات وزنازين السجون السورية بقلق بالغ لتدين بقوة النهج المتشدد والهمجي في التعامل مع الموقوفين على ذمة التحقيق وتطالب بإجراء تحقيق مستقل في حادثة وفاة رياض أحمد خليل وتقديم المسؤولين عن موته للقضاء ليقتص منهم، وتحمل السلطات السورية المسؤولية عن موت المواطن المذكور لأنه وديعة لدى الدولة عليها أن تحافظ عليه.

وتطالب اللجنة بإبطال حالة الطوارئ والقوانين الاستثنائية التي تمنح أجهزة المخابرات والأمن سلطة فوق سلطة القانون وتبيح لهم ارتكاب جرائم قتل بحق المواطنين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان
2/9/2010

اقرأ أيضا

الصفحة الرئيسية English Site الى اللجنة للاتصال باللجنة من نحن
جميع الحقوق محفوظة للجنة السورية لحقوق الإنسان © 1997 - 2009.
GlobalCap Consulting