اللجنة السورية لحقوق الإنسان 
أطلقت السلطات السورية يوم أمس الخميس (17/6/2010) سراح اثنين آخرين من معتقلي قادة إعلان دمشق وهما: ياسر العيتي ووليد البني بعد انتهاء فترة محكوميتهما لمدة سنتين ونصف في حين تحفظت على علي العبد الله وأعادته إلى سجن دمشق المركزي بعدرا بانتظار محاكمته بناء على دعاوى جديدة أقيمت ضده على خلفية تصريحات وكلام نقل عنه داخل السجن. وكان القضاء العسكرى قد حرك ضده قضية بجناية نقل أنباء كاذبة من شأنها توهين نفسية الأمة والإقدام على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الحكومة تعرض سورية لخطر أعمال عدائية أو تعكر صلاتها بدولة أجنبية...
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تقدم بطاقة تهنئة لكل من ياسر العيتي ووليد البني على استرداد حريتهما لتستنكر الإبقاء على علي العبد قيد الاعتقال والتحقيق وتطالب السلطات السورية بإطلاق سراحه ووقف الاعتقال التعسفي على خلفية التعبير عن الرأي.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 18/6/2010 |