اللجنة السورية لحقوق الإنسان  علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصدر قريب في محافظة درعا أن الشاب شافع ذيبان الحريري (25 سنة/ درعا) سافر إلى سورية من مقر إقامته وعمله بدولة الإمارات العربية المتحدة بناء على تسوية وضع في شهر نيسان / إبريل من العام الماضي (2009)، لكنه اعتقل فور وصوله أول نقطة حدودية بريه مع الأردن قادما من دولة الإمارات. أخرج شافع من السجن بعد شهر من اعتقاله وسلم لأسرته بحالة يرثى لها جسديا ونفسياً بسبب الجرعات الشديدة من التعذيب التي أخضع لها ولم يتحملها. استمرت معاناة الشاب شافع ومعاناة أسرته معه عشرة شهور حتى وافاه الأجل نتيجة التعذيب في 25 شباط/فبراير 2010 وأكد المصدر للجنة السورية لحقوق الإنسان أن الشاب شافع كان قوي البنية سليم العقل قبل اعتقاله. إن اللجنة السورية لجقوق الإنسان إذ تعبر عن عميق حزنها لما آلت إليه نهاية شافع ذيبان الحريري وتتقدم بالتعازي والمواساة لأسرته، لتدين في نفس الوقت استمرار التعذيب المفضي إلى الموت في مراكز التحقيق والمخابرات السورية. وتدعو اللجنة السورية لحقوق الإنسان بهذه المناسبة المؤلمة السلطات السورية إلى فتح تحقيق بهذه الحادثة وتقديم المتورطين للمحاكمة وإلى وقف التعذيب. وتدعو الجمعيات الحقوقية للاحتجاج والوقف ضد استمرار التعذيب والاعتقال التعسفي والعشوائي اللذين يتناقضان مع أحكام الدستور السوري. اللجنة السورية لحقوق الإنسان 1/3/2010 |