 |
قدس برس  "إكسبرس نيوز" سورية/الجزائر/طلاب/اعتقال/نفي (خاص) الأحد 25 تشرين أول (أكتوبر) 2009 مدير أوقاف دمشق لـ "قدس برس": لا وجود لحملة اعتقالات في صفوف طلاب المعاهد الشرعية من الجزائريين دمشق ـ الجزائر ـ خدمة قدس برس نفى مصدر سوري رسمي الأنباء التي ذكرتها بعض المصادر الإعلامية الجزائرية عن وجود حملة اعتقالات في صفوف طلبة العلم الشرعي من الجزائريين الذين يؤمون المعاهد الشرعية في سورية، وأكد أن المخاوف من التيارات المتطرفة ذات العلاقة بالقاعدة في المعاهد الشرعية السورية غير قائمة على الإطلاق لأن منهج هذه المعاهد وسطي مشهود له بالاعتدال والتسامح. ووصف مدير أوقاف دمشق أحمد ثامر قباني في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" الحديث عن حملة اعتقالات في صفوف الطلاب الجزائريين في المعاهد الشرعية بأنها "إشاعات مغرضة"، وقال: "الطلاب الجزائريون لا يتعرضون لا للاعتقال ولا للحبس ولا تنصحهم إدارة المعاهد الشرعية بمغادرتها والعودة إلى بلادهم، هذه كلها أخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة في شيء، والطلاب الجزائريون في المعاهد الشرعية معززون ومكرمون في كل المعاهد الشرعية التي هي جميعا رعاية وزارة الأوقاف، والدليل على صحة ما أقول أن لدينا مئات من الطلاب الجزائريين والمغاربة يتابعون دراستهم ويحظون بكامل الرعاية، ولهم الإقامات القانونية بذلك، وهم جزء من طلاب يأتون إلى سورية من 90 دولة في العالم". وأضاف: "وزارة الأوقاف هي الجهة المشرفة على المعاهد الشرعية، وهي التي ترعاها، ولا تحيل أي طالب لديها على الجهات الأمنية إطلاقا، مثلما أن الجهات الأمنية لا تستدعي إلا من لديها معلومات بحقه، ولذلك فالطلاب الجزائريون موجودون في المعاهد الشرعية يأكلون ويشربون ويدرسون على نفقة وزارة الأوقاف من دون أي مشاكل تذكر". ونفى ثامر وجود أي مظاهر متطرفة في المعاهد الشرعية، وقال: "على الرغم من أن التطرف أصبح ظاهرة عابرة للبلدان والقارات، نحن المعاهد الشرعية ندرس الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل، وهذا ما جعل آلاف الطلاب من 90 دولة في العالم يؤمون معاهد سورية شرعية"، على حد تعبيره. وفي الجزائر قالت صحيفة" النهار الجديد" الجزائرية في عددها الصادر اليوم الأحد (25/10)، "ان مجموعة من الطلبة الجزائريين الذين يدرسون في أصول الدين وتعليم القرآن بالمعهد الإسلامي بدمشق قد عادوا مضطرين إلى بلادهم، هروبا من ملاحقات الأمن السوري الذي يشن ـ حسب قولهم - حملة توقيفات واعتقالات واسعة منذ مطلع الشهر الجاري تستهدف بشكل خاص الجزائريين". وحسب عدد من هؤلاء الطلبة الذين قالت صحيفة ''النهار'' بأنها التقتهم، فإنهم سددوا كافة المستحقات المالية من أجل إتمام دراستهم بهذا المعهد الذي يضمن لهم تكوينا في أصول الدين والفقه وتعليم القرآن، إلا أنهم تفاجأوا أثناء وصولهم إلى هناك لإتمام دراستهم باستدعاء عدد من عناصر الأمن السوري ثم تحذيرات من إدارة المعهد طلبت منهم أن يغادروا أفضل لهم من توقيفهم لدى الشرطة وتعرضهم للتحقيق وما يتبعه... لإجبارهم للاستنطاق في دواليب أجهزة الأمن السورية المعروفة بتشددها في التعامل مع الإسلاميين. وأكد هؤلاء أن هذه التوقيفات والاعتقالات والتي مست لحد الآن ثلاثة جزائريين جاءت على خلفية توقيف أحد الطلبة بتهمة التزوير واستعمال المزور والتجنيد لصالح تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وتسهيل إجراءات عبور هؤلاء للأراضي العراقية.
|
|
|