SHRC in English   |                        |   Home

آخر تحديث: الإثنين 26 تموز 2010 55:03 (غرينتش)
الرئيسية>أخبار >26 تموز 10ابعث المقالEmail a link to this article  Printer-friendly version of this articleاطبع المقال  
مناشدة لرئيس الجمهورية: طفل سوري يحرم من جنسية بلده "بجريرة" جده !!؟؟
النشرة السورية

مناشدة لرئيس الجمهورية: طفل سوري يحرم من جنسية بلده "بجريرة" جده !!؟؟
7/26/2010

النشرة السورية - خاص
عبدالله الأحمد طفل سوري مولود لأب سوري وأم سورية، ولد هذا الطفل في دولة الكويت منذ شهور ولم يستطع لغاية اليوم الحصول على الجنسية السورية أو جواز سفر سوري، والد الطفل وبعد أن أغلقت بوجه كافة الطرق عن طريق السفارة السورية في الكويت لم يجد طريقاً سوى التوجه للسيد رئيس الجمهورية بنداء إنساني لرفع الظلم عن هذا الطفل، فكيف بدأت القصة
في يوم من الأيام إنتسب جد الطفل أي والد السيد صهيب الأحمد إلى جماعة الإخوان المسلمين، لكنه عاد وإنسحب منها وأوقف نشاطه السياسي بها في العام 1987 أي منذ أكثر من 23 عاماً، لكن تبعات قراره الإنتساب إلى هذه الجماعة مازالت مستمرة على عائلته وصولاً للأحفاد، فعند ولادة الطفل عبدالله ومراجعة والده للسفارة السورية بالكويت لتسجيله تفاجئ برفض موظفي السفارة تسجيله بحجة أن عقد زواج الأب والأم ليس نظامياً، الغريب في الموضوع أن الأسرة لها ثلاثة أطفال آخرين غير "عبدالله" وجميعهم يحملون الجنسية السورية وتم تسجيلهم في السفارة السورية بشكل طبيعي، والأغرب بأن عقد زواج الأب والأم مسجل ومصدق من السفارة الإماراتية في العراق والخارجية العراقية ووزارة الخارجية الإماراتية والسفارة الكويتية في الإمارات ووزارة الخارجية الكويتية وأن السفارة السورية حتى أخر مولود كانت تعترف بهذا الزواج النظامي إلا أن مزاجية أحدهم في السفارة على مايبدو لم يرق لها أن تسجل طفل سوري وتعطيه الوثائق السورية، مع أن نفس السفارة قد سجلت أشقائه سابقاً فأي القرارين هو الخطأ، التسجيل أم عدمه؟؟
والد الطفل صهيب الأحمد أوضح للـ "النشرة السورية" أنه لم بمارس يوماً أي نشاط سياسي وأنه يعيش في بلاد الإغتراب مرغماً دون ذنب إقترفه إلا أن والده قد أخذ يوماً قراراً لايصح أن تندرج تبعاته بأي حال من الأحوال على العائلة وحتى وصولاً إلى الأحفاد، وهو على قناعة تامة بأن موضوع طفله إن وصل للسيد الرئيس فلن يرضى أن يحرم أحد أبناء الوطن من جنسية وطنه دون وجه حق، رسالة مناشدة وجهها هذا الوالد المتألم على طفله، فهل تستطيع مزاجية موظف في السفارة السورية أن تحرم هذا الطفل من أبسط حقوقه في الحصول على وثيقة سفر سورية تثبت جنسيته؟؟ سؤال هو برسم المسؤولين؟؟

اقرأ أيضا

الصفحة الرئيسية English Site الى اللجنة للاتصال باللجنة من نحن
جميع الحقوق محفوظة للجنة السورية لحقوق الإنسان © 1997 - 2009.
GlobalCap Consulting