اللجنة السورية لحقوق الانسان 
السيد توني بلير
رئيس الوزراء المملكة المتحدة
سيحل ضيفا على المملكة المتحدة في الفترة بين 16-18 ديسمير 2002 الرئيس السوري بشار الأسد.
ونود نحن الموقعين أدناه الإشارة إلى النقاط التالية بشأن النظام الحاكم في سورية:
1- ما تزال سورية تحكم بقانون الطوارئ والأحكام العرفية والقوانين الاستثنائية منذ العام 1963.
2- الحريات مقيدة جداً ، وسلطات أجهزة الأمن مطلقة.
3- يوجد في معتقلات النظام السوري ما يزيد على 1000 معتقل حي بعد اختفاء أكثر من 17000 ألف دون معرفة مصيرهم إثر المجازر والإعدامات الجماعية المتكررة التي جرت في السجون، لا سيما سجن تدمر سيء السمعة.
4- حصل في عهد الرئيس بشار الأسد في عامي 2001-2002 هجمة شديدة ضد بوادر حركة المجتمع المدني، فأغلقت المنتديات واعتقل رموز هذه الحركة التي تضم برلمانيين بعد تقديمهم لمحكمة أمن الدولة التي تفتقر إلى أدنى معايير المحكمة العادلة.
4- تمنع السلطات السورية عشرات الآلاف من المواطنين السوريين في الخارج من وثيقة السفر ووثائق إثبات الشخصية، مما يتسبب من مصاعب كثيرة ويضطر كثيرا منهم إلى طلب اللجوء بسبب انعدام وثيقة السفر وانعدام الأمن.
لذلك نطالبكم من موقع المملكة المتحدة التي تتبنى الديمقراطية وتدعم حقوق الإنسان أن تطلبوا من الرئيس بشار الأسد أن يحقق فوراً:
1- إطلاق سراح معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين في سورية ، والكشف عن مصير المختفين .
2- رفع القيود عن حركة المجتمع المدني ، والمنتديات ، وإطلاق سراح رموزها التسعة الذين اعتقلوا العام الماضي.
3- منح المواطنين السوريين خارج سورية جوازات السفر ووثائق إثبات الهوية حتى لا تضطرهم إلى اللجوء في أوربا والبلدان الأخرى.
4- السماح بعودة عشرات آلاف المنفيين قسرا من سورية.
5- التحقيق في مصير السيد/ محمد سعيد الصخري الذي سلمته السلطات الإيطالية مع عائلته لدمشق بتاريخ 28/11/2002 وما زال في السجن الانفرادي في معزل عن العالم حتى هذه اللحظة.
هذه قضايا رئيسية وأولوية لا بد من توفرها واحترامها من قبل النظام السوري ممثلاً بضيفكم الرئيس بشار الأسد حتى يمكن التحاور معه والجلوس معه.
اللجنة العربية لحقوق الإنسان - باريس
اللجنة السورية لحقوق الإنسان - لندن
مركز دمشق للدراسات النظرية - السويد
الرابطة الوطنية السورية - سويسرا
|