SHRC in English   |                        |   Home

آخر تحديث: الإثنين 31 كانون الأول 2007 10:10 (غرينتش)
الرئيسية>بيانات و تصريحات صحفية >31 كانون الأول 07ابعث المقالEmail a link to this article  Printer-friendly version of this articleاطبع المقال  
الحكم على فائق المير ظلم مضاعف
اللجنة السورية لحقوق الإنسان

علق الناطق الإعلامي باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان على الحكم  الصادر اليوم (31/12/2007) بحق فائق علي أسعد (المير) القيادي في حزب الشعب الديمقراطي المعارض في سورية والقاضي بسجنه ثلاث سنوات مع الحجر والتجريد من الحقوق المدنية ثم تخفيف الفترة إلى سنة ونصف بقوله:" تتمثل أحدث طبعة من الأحكام القمعية في سورية  بإصدار أحكام بالسجن لمجرد تقديم مراسم العزاء في مغدورين استنكرت السلطات السورية اغتيالهم، ولذلك فالحكم الصادر بحق السيد فائق المير يعتبر ظلماً مضاعفاً لمجرد التعبير عن  مشاعره الإنسانيه والمواساة في حوادث اغتيال مرفوضة بكل المعايير الإنسانية".

واستغرب الناطق ما ورد في حيثيات الحكم الصادر بحق السيد فائق المير بقوله: " هذا الحكم لا يمثل عدالة، ولا قضاء مستقلاً ونزيهاً، ولايراعي حق الإنسان في التعبير عن مشاعره، بل يعبر عن وجهة الجهات الأمنية المتنفذة ضيقة الأفق التي تريد التحكم بالمشاعر الإنسانية وتقطيع الوشائج والصلات الاجتماعية إذا كان ذلك لا يروق لها، وإذا كانت تنظر إلى الطرف الآخر نظرة العداء والريبة".

وختم الناطق تعليقه "بإدانة الحكم الصادر على السيد فائق المير واعتبره قاسياً وغير مبرر على الإطلاق، وقال: تعتبر اللجنة اللجنة السورية لحقوق الإنسان السيد فائق المير معتقل ضمير ورأي، وتطالب بالإفراج الفوري عنه، والتعويض له والاعتذار منه عن فترة السجن التي تزيد على العام والتي قضاها منذ اعتقاله".

ومن الجدير بالذكر فقد ألقي القبض على السيد فائق المير من منزله في مدينة اللاذقية الواقعة على الساحل السوري بتاريخ (13/12/2006) وتبين بعد ذلك أن سببه هو تقديم العزاء بالمغدورين جورج حاوي وبيار الجميل، وهما سياسيان لبنانيان يعارضان سياسات النظام السوري في لبنان.  

اللجنة السورية لحقوق الإنسان
31/12/2007

اقرأ أيضا

الصفحة الرئيسية English Site الى اللجنة للاتصال باللجنة من نحن
جميع الحقوق محفوظة للجنة السورية لحقوق الإنسان © 1997 - 2007.
GlobalCap Consulting