تثبت العدالة هذا التقرير لصلته الوثيقة بالنظام السوري وأجهزته الأمنية، ولكون العدد الأكبر من المخطوفين والمفقودين في لبنان حصل على أيدي المخابرات السورية في لبنان والتي رأسها اللواء غازي كنعان لمدة ناهزت العشرين عاماً.